جابر بن حيان
404
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
ولا سقف ولا صفة ولا غيرها الا وصورة ذلك كله في حقيرة الأساس والا كان ذلك البناء غير محكم فعلى نحو ذلك وضعت كتابي فينبغي لقاريه ان يردّد قراءته فان الكلام فيه عسر جدا وان لم يفهمه فليستنظره فإنه أجدر ان يفهمه وان يجريه على خاطره متى يفرغ من الاشتغال فيه فإنه ينقدح له سرنا فيه فإذا انقدح له وفهمه فك به جميع كتبي وجميع رمزى وكان هو وانا في كفة ولما أجملت القول فيه لم اقنع في تفسيره بموضع ( Page 10 ) واحد بل قد فسرته في عدة مواضع هذا أحدها فاما تفسيره على الاستقصاء ففي غرض الاغراض الذي فسرت فيه المائة والاثني عشر كتابا فمن أراد استيعاب تفسيره على الكمال فمن المائة والإحدى عشر ومن أراد تفسيره على الكناية فلياخذه من غرض الاغراض لكنّا لم نخل موضعا من هذه المواضع التي أوقعنا فيه تفسيرها من كشف أشياء مما فيه فصار جميع هذه المواضع معينة بعضها لبعض فيجمعها ويضمها بمعاينها كلها فيكون الوقوف على جميع تفاسيرنا فيه وان كان ما في